الزمخشري
104
أساس البلاغة
وأنا ثوي فلان أي ضيفه وهذه ثوية فلان أي امرأته التي يثوي إليها ويقال للغريب إذا أقام ببلدة هو ثاويها وأراح غنمه إلى الثاية والثوية وهي مأوى الغنم وهذه ثايات القوم وثايهم بغير همز حظائرهم كراي ورايات ويقال للمقبور قد ثوي ثهل ثهلان ذو الهضبات ما يتحلحل مثل للوقور وكان كهلان بن سبأ أرزن من ثهلان وأجأ باب الجيم الجيم مع الهمزة جأجأ دفعه بجؤجؤه وهو عظم الصدر وقيل وسطه وعليك بجآجئ الطير قال كعقيلة الأدحي بات يحفها * ريش النعام وزال عنها الجؤجؤ ومن المجاز شقت السفينة الماء بجؤجؤها وحيزومها جأب حمار جأب صلب شديد وظبية وبقرة جأبة المدرى شديدة القرن قال طرفة يصف ظبية ذات غزال جأبة المدرى خذول مغزل * تنفض الضال وأفنان السمر جأر جأر العجل وجأر الداعي إلى الله ضج ورفع صوته « إذا هم يجأرون » وبات له جؤار وهو جأآر بالليل قال * جأآر ساعات النيام لربه * ومن المجاز جأر النبات طال وارتفع كما يقال صاحت الشجرة إذا طالت وجأرت أرض بني فلان ارتفع نباتها وعشب جأر غمر قال عفراء حفت برمال عفر * وكللت بالأقحوان الجأر وغيث جؤر بوزن جعل غزير يجأر عنه النبات جأز فلان جئز شئز أي شرق قلق وتقول يا ماء إن أجأزت فكم أجزت من أجاز الغصة جأش فلان رابط الجأش وواهي الجأش وقد ربط لذلك الأمر جأشا والجأش والجؤشوش الصدر جأو كتيبة جأواء كدراء اللون في حمرة وهو لون صدأ الحديد قال